إلى كافة أصدقاء مدونتي ومدونات مكتوب:
كل عام وأنتم بخير
الاسم: بسام حلواني
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

وصلات للمواقع الصديقـة
إلى كافة أصدقاء مدونتي ومدونات مكتوب:
كل عام وأنتم بخير
دون كيشوت
-1-
نكون أو لا نكون
إلى متى نستمر
في حرب الطواحين الهوائية
فنقاتل دون قتال
وننزف دون دماء
سيوفنا من النايلون
ورماحنا من الخشب
إلى متى ندعي البطولة
في ساحات المعارك
وأن ملابسنا مخضّبة بالدماء
لكنها فعلاً
مخضّبة بعصير التّوت الشامي
-2-
ما قيمة حوارنا
وما قيمة أفكارنا
أحلامنا
آمالنا
والعصافير التي تنقر على شبابيكنا
واختمار الشوق في أعماقنا
وبقايا نجوم
نتركها
في الأماكن التي تضمنا
ما قيمة صداقتنا
بكل نبلها
وصدقها
وعنفوانها
وانتظاري الطويل لها
منذ أن بدأت أعي
ذلك الدفء الإنساني
الذي يسكن داخلي
ذلك العمق العاطفي
الذي يشد روحي
إليك
ما قيمة تلك الرؤى
وأحلامنا
التي ندوزن إيقاعها
على خفقات قلوبنا
ورفّات أهدابنا
وارتعاش
أعصابنا
كيف يصير كله رماداً
حطاماً
سراباً
دخان
كيف يغدو كل شيء
في ثانية واحدة
لا شيء
أمام"لا "
يقولها لسان
كيف يسقط كل شيء
أمام قبضة مرفوعة
كالسيف في الهواء
وكيف في لحظة واحدة
ننسى تمردنا
وندفن ثوراتنا
ونتركهم
يسحبون حريتنا من شعرها
ليذبحوها
رؤيــا
تتواثب روحي نحو سماءٍ
دون حدود
تسمو فوق قيود الحبِّ
وتعلو
فوق وثاق الأرضِ
وتسمو
فوق وثاق الطين
قاطعت قلوباً من صخرٍ
تتجلد فيها عاطفة تحلم بالدفء
تمتد الروح لتقطف بعض حروف الدهشة
في أشجار النور
تترنم بعض من قبساتِ الله بروحي
فنشيدي صار سماوياً
أتلوه كأن قناديلاً
تتفتح في أعماق الوجد
فأتمتم بالوجد صلاتي
والرؤية كالبرق توالت
دخلت في معراج الله
فأقولك يا رب سلاماً
***
من مهدي أطلق كلماتي
سيمفونيات القرف
بعض محطات التلفزة التي تنقل إلى بيوتنا أجواء الكباريهات بأغانيها الهابطة وأجساد مطرباتها أشباه العاريات وهن ينتقلن من حضن إلى حضن وقد أضفن إلى الألحان الهابطة تأوهات أنثوية تذكرنا ببائعات الهوى المحترفات .
في ظل هذه الأجواء التي لا تستحق وصفها بالمقرفة لأن الكلمة أسمى من تلك الأجواء تطل علينا بعض الفضائيات الأخرى بشكل جديد لانهيار منظومة القيم الأخلاقية عبر لقاءات مطولة تمتد أحياناً لأكثر من ساعتين لكي تستمر سيمفونية القرف والاشمئزاز مع من يدعون زوراً وظلماً بالفنانات والفن يضع يديه على وجهه خجلاً من ذكره بلسان هؤلاء .
ولست أتحدث هنا عن مجرد الإثارة الجنسية الرخيصة التي تمارسها بعض "الفنانات" والمذيعات بل إلى تسويق بعض المفاهيم اللا أخلاقية والتي تتعلق بالكذب والغدر والخيانة والاستخفاف بالناس وبالمجتمع .
وهنا أشير بكل صراحة إلى أني لست متزمتاً بل على الع
فيـاغــرا
استغرق في التأمل بواجهة الصيدلية منقلاً ناظريه بين ألعاب الأطفال وأدوات الماكياج التي تملأ فترينة الواجهة دون أن ينشغل عن اختلاس نظرة للداخل كل حين حيث كان الصيدلي منهمكا بنشاط في الانتقال بين الرفوف وتدوين الملاحظات على علب الدواء 0
- رباه ما أكثر الزبائن في هذه الساعة
وفكر في إلغاء المشروع من رأسه ولكنه تريث وهو ينظر إلى آخر زبون يخرج من الصيدلية
دخل مسرعاً وحاول أن يتكلم كما كان قد خطط سابقاً طلب بعض الحبوب المسكنة 0 وأخرى لمعالجة آلام المعدة وبسرعة كان الصيدلي يلتقط المطلوب ويضعه أمامه , تريث قليلاً وابتلع ريقه شعر بالإحراج ثم أفهم الصيدلي طلبه الأخير 0
ابتسم الصيدلي بود وهو يتحدث عن مزايا ذلك النوع الجديد من الحبوب الزرقاء الذي تصنعه شركة محلية بامتياز من الشركة الأصلية , وضع الصيدلي علب الدواء في كيس بلاستيكي صغير بعد أن التقط أسعار الأدوية ونقلها إلى ورقة صغيرة 0
شعر بالإحباط عندما أعلمه الصيدلي بأن الحساب تجاوز الخمسمائة ليرة فتمتم بكلمات غير مترابطة فهم منها الصيدلي بأنه لا يحمل ذلك المبلغ في هذه اللحظة 0
ابتسم الصيدلي وهو يقول : ولو لا بأس ثم تناول علبة أخرى وفتحها وبمهارة صيدلي استخدم المقص ليفصل حبة واحدة عن أصدقائها ووضعها في الكيس وهو يخرج العلبة الأخرى 0
خرج من الصيدلية وهو يتنهد بعد أن ألقى بثقل ذلك اللقاء خلف واقعه, مد يده إلى الكيس أخرج الحبة دسها في جيب بنطاله 0
أخيراً الحبة الزرقاء تقبع في الجيب ولمزيد من التأكيد وضع يده في جيبه لتضم تلك الحبة وكأنها تميمة حصل عليها من يد شيخ مغربي يكتب الأحجبة لمعالجة كل الحالات المشابهة 0
قاده ذلك التفكير إلى إجراء مقارنة بين سعر الحبة الواحدة وقيمة الطرق الأخرى لتنشيط تلك القوة الذكورية 0 وهدته المقارنة إلى أن الحبة أرخص فبالمقارنة مع العسل ومع اللوز والجوز والمكسرات والمحار والكافيار فإن تلك الحبة هي ا
” ————————————————————-
عزيزتي
لماذا ترين جانباً واحداً فقط من صباح
أليست هي التي تتاجر باسمها وتسوّق لهذه الفنانة الشابة "لا أعرف اسمها" وتعيد تسجيل أغانيهاالناجحة برفقتها لقاء المال
ثم هل تعرفين أن تلك الفنانة التي ما عادت تصلح إلا لوضعها في المتاحف قد استهلكت أكثر من خمس رجال "بالحلال"
تراتيل على شط الوداع
-1-
عيناك آخر نجمتين
قبل أن يلفني الليل
ويحول قلبي إلى هيكل متفحم
عيناك آخر وردتين
ووجهك القمر البنفسجي الأخير
قبل أن يستوطن الخريف
في أرض اليباب
حبك آخر طوق نجاة
حاولت أن أتشبث به
قبل أن تمتصني دوامة الأحزان
صدرك أعلى قمة
كانت تضم حياتي
قبل أن يغمرني الطوفان
-2-
أحاول أن أكتبك شعراً
أن أحيك عباءة من نسيج الخليل
أن أغمد مرة أخرى
سكين الشعر
عميقاً في خاصرتي
لكني فشلت
فقد هجرتني القوافي
وامتطت ناقة الرحيل
مع دموعي
لأكتشف أني غريب
وأكتشف أني فقدت أبجدية الشعر
بعدما مزقت أوراقي
وكسرت أقلامي
-3-
دعوني
مثل نبي أتألم فوق صليب الحقد
فليس فؤاد الشاعر
إلا قلب نبي ينزف
بسام حلواني
دموع الصوف
بكت الخيوط بلوعة
في كنزة
لم تكتمل
مشغولة بالشوق في سنارة
عشقت أصابعها الحرير
نامت يداك بوعد الدفء فوق يدي
رحل الشتاء مبكراً بصقيعه ودموعه
جسدي هنالك لم يزل
أضناه برد موجع
ومسافة ما بين شمس
أشرقت
وبين طقس القطب في ريح الشمال
********
هل ترحلين بدمعة
عزفت على لحن الفراق
نشيجها
فوق الدروب الحالمات بليلك
قد ضرجت زهراته
جسد الرصيف
هل ترحلين مع الغروب
تناثرت أوراقنا
سقطت مع هدب الحروف
تلألأت فيها الدموع
كأنها قطرات طل
بللت ثغر البنفسج
لذة
بالقبلة الأولى على ثغر الصباح
************
تلك الحقائب لملمت
طيبوا النفس
طيبوا النفس ولا تحزنوا
على ميّت فارق هذي الحياة
فأسعد من كل هذا الوجود
قبر يضم بقايـا الرفـات
فإن الحياة مصـاب ألـيم
وأما السعادة عند الممـات
لا يسعد الميت ذرف الدموع
وليست تضر به الأغنيات
فطمأنوا القلب بذكر الإله
وعظوا النفس بذكر الوفـاة
يا من تقومون بلطم الخدود
وتلبسون على الميت لون السواد
يا من تنوحون على ميّت
وتعلنون على الميت وقت الحداد
تمهلوا فالحزن بين الضلوع
يقيم ويسـكن طي الـفؤاد
وليس البكـاء على ميّت
إلا انقطـاع لحبل الوداد
على فرقة الأحباب في ليل النوى
على ذكريات الهوى تستعاد
أما عن الموت فلابد منه
وكأس سيشـرب منه العباد
لو تعلمون عن الروح كم تسعد
حين تفــارق هذا البدن
وحين تطاول رحب السماء
حيث المآل وحيث الوطن
وحيث تقيم برحب الخـلود
وحيث المقام وطيب السكن
هنالك خلف انعكاس النجوم
وخارج كل محيط الزمن
تمارس الروح عشق الإله
كطائر يشدو بأعلى فنن
فتسرح في سدرة المـنتهى
وتمرح حول جنان
الأغنية العربية
-معايير البحث
عبر القرون الماضية ومنذ فجر التاريخ وحتى الأمس القريب وقبل أن يقدم "أديسون " اختراعه العجيب "الغراموفون " لم يكن لأي صوت أن يمتلك القدرة على استعادة نفسه مرة أخرى عبر أذن بشرية وبالتالي فإن الحدود كانت مرسومة للصوت سواء أكان مقاطع غنائيو أو موسيقية وكانت تلك الحدود تتسم بالآنية زماناً وحدود قدرة الصوت على الوصول إلى آذان المستمعين مكاناً .
ورغم التطور التقني الهائل والذي يشبه الحلم في مجال التقنيات الإلكترونية "وخاصة في النصف الثاني من القرن العشرين" والتي شملت وسائل الاستماع والرؤية والصوتيات والمرئيات التي اتسعت أيضاً في المجال الأفقي لتصل إلى قطاعات واسعة من الناس . ومع ذلك فقد بقيت الأغنية المؤداة مباشرة من المغني إلى المتلقي ما زال لها جاذبيتها وحميميتها ومتعة التواصل بين المؤدي والجمهور .
وفي أبسط المصطلحات التي استخدمها في هذا البحث فإن الأغنية من حيث طريقة وصولها إلى الجمهور مقسمة إلى نوعين :
- الأغنية المرئية
- الأغنية المسموعة
ولن أدخل هنا في سياق التطور التقني الذي نقل النوعين معاً من حالة البث المباشر عبر الأثير الإذاعي أو التلفزيوني أو الفضاء المسرحي إلى حالة التسجيل والاستعادة إلى عدد غير محدد من حالات التكرار الذي رسّخ الأغنية ووثّقها في الذاكرة البشرية والآلية على حد سواء .
والنوعان الذين أشرت إليهما يتفرعان بدورهما إلى أنماط متنوعة أخرى ففي مجال الأغنية المرئية يمكن التقسيم منهجياً إلى الأنماط التالية:
1- الأغنية المسرحية
واصطلاحاً فإن هذا النوع يشمل كل الطرق المباشرة لإيصال الأغنية إلى الجمهور سواءً أكان المكان مسرحاً عاماً أو مدرجاً تاريخياً أثرياً أو منزلاً أو ملعباً أو أي مكان آخر يقدم فيه المغني أو الفرقة الغنائية بمصاحبة ف










